
شهد حي الملاح بمدينة الصويرة، صباح الثلاثاء، حادث انهيار كلي لمنزل مصنف ضمن المباني الآيلة للسقوط، ما استدعى استنفاراً واسعاً لمختلف الأجهزة المحلية والأمنية وفرق التدخل.
وفور وقوع الحادث، حلت عناصر الوقاية المدنية بدرب “مردوخ”، حيث باشرت عمليات رفع الأنقاض وسط حالة من الحذر والترقب، في ظل معطيات أولية تفيد بإمكانية تواجد شخص داخل المنزل لحظة انهياره.
وتواصل فرق الإنقاذ جهودها بشكل مكثف للتأكد من خلو الموقع من أي ضحايا محتملين، خاصة مع تداول شهادات ترجح وجود أحد الأشخاص بعين المكان أثناء الحادث.
في المقابل، عملت السلطات على فرض طوق أمني بمحيط الانهيار، لتأمين تدخل فرق الإغاثة والآليات، ومنع اقتراب المواطنين من المنطقة، لاسيما وأنها تضم بنايات مجاورة قد تكون معرضة بدورها للخطر.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية المباني المهددة بالانهيار داخل المدينة العتيقة للصويرة، في ظل تباين المقاربات بشأن سبل معالجتها. فبين دعوات حقوقية إلى تسريع عمليات التدخل وإقرار حلول استعجالية لتعويض السكان وحماية الأرواح، تبرز تحديات ميدانية مرتبطة برفض بعض القاطنين مغادرة منازلهم رغم هشاشتها، وهو ما يعيق جهود السلطات في الحد من المخاطر وتفادي مآسٍ محتملة.





