
بأمسية فنية وطنية متميزة أسدلت الهيئة الوطنية للشباب الملكي للدفاع عن الوحدة الترابية الستار على فعاليات مهرجان “مغاربة حتى الموت”، من خلال سهرة ختامية احتفالية جمعت بين الفن والتراث الوطني الأصيل، وسط أجواء يطبعها الحس الوطني والروح الجماعية.
وقد استُهلت السهرة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها تحية العلم بأداء النشيد الوطني المغربي، ثم كلمة السيد الرئيس المركزي للهيئة، الذي أبرز أهمية هذا المهرجان في ترسيخ قيم المواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية. كما تم خلال هذا الحفل تقديم أعضاء المكتب المركزي وتتويجهم اعترافاً بمجهوداتهم.
عرفت السهرة تقديم فقرات فنية متنوعة نالت إعجاب الحضور، من بينها عروض للفنانة يسرى الصمدي، والفنان الزمراني، إضافة إلى فقرة فنية بطابع “المرساوي” من التراث الكناوي، إلى جانب عرض ترفيهي من “فاميلي سيرك”، وأداء شبابي للشاب لعرريف.
كما تميزت السهرة بتكريم مجموعة من الفعاليات والشخصيات التي ساهمت في إنجاح هذه التظاهرة، من ضمنهم البطل المغربي في رياضة الدراجات أحمد العيساوي، والإعلامي حسام ميدي، إلى جانب عدد من الداعمين والشركاء.
وفي ختام الحفل، تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تعبيراً عن التعلق المتين بأهداب العرش العلوي المجيد.
وقد عبر جميع المشاركين عن اعتزازهم بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي والفني الوطني، مشيدين بحسن التنظيم والأجواء التي طبعت هذا المهرجان المفعم بروح الانتماء والوفاء للوطن.







