
نعت المديرية العامة للأمن الوطني، ببالغ الحزن والأسى، والي الأمن الحايل الزيتوني، الذي وافته المنية مساء الخميس 20 غشت 2026، بالمستشفى العسكري بالرباط.
وأفادت المديرية، في بلاغ لها، أن الفقيد راكم مساراً مهنياً امتد لأكثر من أربعة عقود، أسهم خلاله في خدمة أسرة الأمن الوطني وأمن الوطن والمواطنين، من خلال تقلده عدداً من المسؤوليات الأمنية البارزة.
وكان من بين آخر المسؤوليات التي اضطلع بها الراحل رئاسة ولاية أمن مراكش، قبل أن يتولى منصب مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني.
وعلى إثر هذا المصاب، تقدم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أفراد أسرة الأمن الوطني، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته جميل الصبر والسلوان.
كما كلف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مسؤولي المديريات المركزية ومؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بتقديم الدعم اللازم لأسرة الراحل والوقوف إلى جانبها في هذا الظرف الأليم.
وختمت المديرية العامة للأمن الوطني بلاغها بتقديم التعازي لأسرة الفقيد، سائلةً الله عز وجل أن يتقبله في واسع رحمته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.





