
تمكنت عناصر الدرك الملكي، صباح اليوم، من مداهمة وحدة سرية يُشتبه في تخصيصها لإنتاج مسكر «ماء الحياة»، داخل منزل مستأجر بدوار أيت العاتي التابع لجماعة سيدي بوسحاب بإقليم اشتوكة آيت باها.
وأسفرت العملية الأمنية عن توقيف شخص في عقده الخامس، إلى جانب حجز سيارة، فضلاً عن ضبط كمية كبيرة من المسكر تقدر بحوالي 16 طناً، كانت معدة، وفق المعطيات الأولية، للترويج، إضافة إلى حجز مجموعة من المعدات والأدوات التي يُشتبه في استخدامها في عمليات التقطير والتصنيع.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأشخاص الذين كانوا يستغلون المنزل لا ينحدرون من دوار أيت العاتي، حيث كانوا قد استأجروا المنزل بالمنطقة، قبل أن تثير تحركاتهم بعض الشكوك لدى عدد من السكان، إلى أن أسفرت العملية الأمنية عن كشف النشاط الذي كان يُمارس داخله.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى محاربة تصنيع وترويج المشروبات الكحولية التقليدية غير المرخصة، والتي تشكل مخاطر على السلامة الصحية والأمنية.
وقد تم إخضاع الشخص الموقوف للإجراءات القانونية المعمول بها، فيما تتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات القضية، والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط وتحديد المسؤوليات المرتبطة به.
وتأتي هذه العملية في سياق مواصلة المصالح الأمنية بإقليم اشتوكة آيت باها تدخلاتها لمحاربة الأنشطة غير المشروعة المرتبطة بتصنيع وترويج المسكرات، وملاحقة المتورطين فيها.





