
نبيل أخلال:
أثار إقدام شخص، يوم الأربعاء، على كسر إحدى الأشجار بالفضاء العام بمدينة الحسيمة موجة من الاستياء في صفوف المواطنين، بعدما اعتُبر هذا السلوك اعتداءً على الممتلكات العمومية ومساسًا بالمجهودات الرامية إلى الحفاظ على البيئة وجمالية المدينة.
ووفق معطيات متداولة، فقد أقدم المعني بالأمر على تخريب الشجرة في تصرف وصفه عدد من المتابعين بغير المسؤول، لما يخلفه من أضرار بالمجال الحضري ويخالف قيم المواطنة واحترام الفضاءات المشتركة.
وخلفت الواقعة تفاعلاً واسعاً بين ساكنة المدينة، حيث أكد عدد من المواطنين أن مثل هذه الممارسات تسيء إلى الصورة الحضارية للحسيمة، المعروفة بنظافتها وفضاءاتها الخضراء، مشددين على ضرورة صون الممتلكات العمومية باعتبارها ملكاً لجميع المواطنين.
ودعا متابعون إلى تكثيف حملات التوعية بأهمية المحافظة على البيئة والمرافق العمومية، إلى جانب التطبيق الصارم للقانون في مواجهة كل من يثبت تورطه في أعمال التخريب، بما يساهم في حماية الفضاء العام وترسيخ ثقافة المسؤولية والمواطنة.
وتواصل مدينة الحسيمة تعزيز مكانتها كوجهة سياحية وبيئية متميزة، وهو ما يجعل الحفاظ على فضاءاتها الخضراء ومرافقها العمومية مسؤولية جماعية تتطلب انخراط الجميع، أفراداً ومؤسسات، للحفاظ على جمالية المدينة ورصيدها الطبيعي.





