
في ظل غلاء أسعار الحلويات، لجأت العديد من النساء إلى صنع حلوى رأس السنة في منازلهن، وذلك لتفادي اقتناء المنتوج بثمن يفوق قيمته التسويقية المناسبة.
واشتكت الكثير من الأسر المغربية الراغبة في الاحتفال بـ”البوناني” من غلاء اسعار الحلويات، وهو ما دفع العديد من النساء إلى إعدادها يدويا في المنازل.
وأوضح بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن هذه المناسبة السنوية تكون فرصة سانحة لبعض المتطفلين الذين يبحثون عن الاغتناء السريع، خصوصا وأن القانون يسمح للتاجر بالبيع بالسعر الذي يريد؛ بشرط إشهاره.
واستغرب الخراطي من هذه الأسعار، خاصة وأن “السكر مادة مدعمة والحلويات أصلها مواد سكرية، بالإضافة إلى كون الدقيق اللين مدعم، لكن في المقابل نجد الحلويات حرة، ويؤدي المستهلك ثمن ذلك والتاجر هو من يستفيد”.
وشدد المتحدث نفسه على أنه “من الواجب أن تكون الحلويات ضمن المواد المقننة أسعارها، وهذا ما نطالب به الحكومة حتى لا يظل التاجر يبيع بالثمن الذي يرغب به”.
من جهته، سجل عبد الله إمتشي، نائب رئيس الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات بالمغرب، أن الارتفاع في اسعار الحلويات يرجع بالأساس إلى غلاء المواد الأولية التي تدخل في صناعتها.
ولفت المتحدث نفسه، إلى أن تكاليف تحضير الحلويات ارتفعت بفارق كبير عما كانت عنه في السنوات الماضية.
وأشار إمتشي إلى أن أسعار المواد برمتها عرفت زيادة كبيرة، من الشوكولاتة إلى علب الكرتون وغيرها، ناهيك عن اليد العاملة، الأمر الذي يبرر الارتفاع في الأسعار.
وأردف المتحدث بأن ثمن بيع الحلويات يختلف من حي لآخر، مشيرا إلى أن ثمنها في الأحياء الشعبية منخفض، وذلك استجابة للقدرة الشرائية للمواطنين.





