إقليم الحسيمة: اضطرابات جوية تتسبب في أضرار كبيرة وانقطاع الطرق والخدمات بعدة جماعات قروية

نبيل أخلال :

تسببت التساقطات المطرية الغزيرة والرياح القوية التي عرفتها عدد من مناطق إقليم الحسيمة، شمال المغرب، في أضرار كبيرة على مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية، مما فاقم معاناة سكان عدد من الدواوير التابعة لجماعات كتامة، تاغزوت، عبد الغاية السواحل، وتامساوت.

وحسب تصريح السيد محمد العطلاتي، المستشار الجماعي بجماعة كتامة، فإن هناك انجرافات خطيرة على مستوى التربة، مما أصبح معه عدد من المباني مهددًا بالسقوط بسبب ظهور تشققات وتصدعات خطيرة. وطالب بإرسال آليات إلى منطقة كتامة من أجل فك العزلة، حيث أدت هذه الاضطرابات الجوية إلى انقطاع عدد من الطرق والمسالك القروية نتيجة انجراف الأتربة والأوحال، في ظل غياب أو عدم كفاية الآليات اللازمة لإعادة فتح الطرق المتضررة، وهو ما ساهم في عزل عدد من الدواوير عن محيطها الخارجي.

وأوضح المتحدث أن الأضرار لم تقتصر على الطرق فقط، بل شملت أيضًا انقطاع التيار الكهربائي بعدة مناطق، إلى جانب تسجيل ضعف كبير في شبكة الاتصالات، سواء التابعة لشركة اتصالات المغرب أو شركة “إنوي”، الأمر الذي زاد من صعوبة التواصل وطلب المساعدة، خاصة في الحالات المستعجلة.

وأكد السيد العطلاتي أن سكان الدواوير المتضررة يعيشون أوضاعًا صعبة في ظل استمرار انقطاع الطرق ونقص التموين، مشيرًا إلى أن عددًا من الأسر باتت في حاجة ماسة إلى الدعم والمساعدة، خصوصًا فيما يتعلق بالمواد الغذائية الأساسية.

وفي هذا الإطار، أشار المستشار الجماعي إلى أن الجهات المعنية سبق أن تدخلت لإصلاح بعض المقاطع الطرقية بجماعة كتامة، غير أن الظروف المناخية الصعبة واستمرار التساقطات أعادت تدهور الوضع، حيث عادت بعض الطرق والمسالك القروية إلى الانقطاع من جديد.

ودعا المتحدث إلى تدخل عاجل ومكثف من قبل مختلف الجهات المعنية، من أجل فك العزلة عن الدواوير المتضررة، وضمان تزويد الساكنة بحاجياتها الأساسية، وتقوية البنية التحتية الطرقية وشبكات الكهرباء والاتصالات، تفاديًا لتفاقم معاناة السكان مع استمرار التقلبات الجوية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى