
عقد المجلس الجماعي لأيت ميلك، صباح اليوم الأربعاء بمقر الجماعة الترابية، دورة استثنائية ترأسها رئيس المجلس محمد أسلاوي، بحضور قائد قيادة أيت ميلك، حيث خُصصت لمناقشة عدد من النقط ذات الطابع الاجتماعي والتنموي.
وشهدت أشغال الدورة نقاشاً موسعاً حول مجموعة من الملفات، من بينها إشكالات الربط بالكهرباء، وتقدم مشروع التطهير السائل بمركز أيت ميلك، إضافة إلى مآل الملتمس المتعلق بتحديد الدواوير التابعة للجماعة. كما اطلع الأعضاء على الملحق التعديلي الخاص بالقرار الجبائي بهدف تحسين الأداء المالي للجماعة وتنظيم خدماتها.
وفي الجانب المتعلق بالشراكات، صادق المجلس بالأغلبية على تجديد اتفاقية التعاون مع جمعية المركز لتسيير المكتبة الجماعية، إضافة إلى برمجة جزء من الفائض الحقيقي وإعادة ترتيب عدد من الاعتمادات لضمان استمرارية المشاريع ذات الأولوية.
مصادقة على مشاريع تنموية مهمة
وفي الشق الاستثماري، صادق المجلس بالأغلبية على مجموعة من المشاريع التي همت مختلف الدواوير، وشملت:
- 100 ألف درهم لتبليط المرآب الجماعي.
- 100 ألف درهم لتهيئة ملعب القرب بدوار أيت الغوري.
- 40 ألف درهم لتهيئة النادي النسوي بدوار أيت عدي.
- 190 ألف درهم لتسوير المقابر.
- 900 ألف درهم لبناء قاعات متعددة الاختصاصات بدواوير أيت إعزا أوحمد، قصبة تلاغت، وتولغرب.
- مليون درهم لبناء ثلاثة ملاعب للقرب بدواوير إمي أوغكمي، إبنون، وأيت الرامي.
- 20 ألف درهم لتأهيل المرافق الصحية بمركز أيت ميلك.
- مليون درهم لتبليط مسالك طرقية بدواوير أنراك وأيت بلا وكوران.
- المصادقة على اقتناء بقعة أرضية بدوار إكرار أيت عمرو بقيمة 180 ألف درهم.
- 50 ألف درهم لاستكمال تهيئة فضاء الألعاب بدوار أيت أمنوز ن تاكوت.
- 320 ألف درهم لاقتناء سيارة المصلحة.
وقد تشكلت الأغلبية المصوتة على هذه النقاط من كل من محمد أسلاوي، لحسن بلكاطير، الحسين موهدي، العربي الهمزي، عادل مفاكر، وعبد الله بوتراسيت، بينما اختارت المعارضة المكونة من خمسة أعضاء التصويت ضد جل النقط المدرجة، وهو ما اعتبره الرئيس “موقفاً نحترمه رغم أن النقاش كان يفترض أن ينصبّ على مصلحة الساكنة”.
وأكد رئيس المجلس الجماعي، في ختام الدورة، أن الجماعة تواصل العمل “بجدية ومسؤولية من أجل تنزيل البرامج التنموية خدمةً للمواطنين”، موجهاً شكره لعامل الإقليم محمد سالم الصبتي على “المجهودات التي يبذلها لدعم جماعة أيت ميلك”.





