
نبيل أخلال:
أعادت التساقطات المطرية الغزيرة والفيضانات التي عرفتها مدينتا بني بوعياش وإمزورن بإقليم الحسيمة، مساء أمس، إلى الواجهة إشكالية ضعف شبكة الاتصالات والإنترنت بعدد من الدواوير التابعة لجماعتي تفروين وشقران.
وحسب معطيات تم التوصل بها من عين المكان، فقد واجه عدد من السكان صعوبات في التواصل مع أفراد عائلاتهم، في وقت كانوا يسعون فيه إلى الاتصال بهم والاطمئنان على أحوالهم، خصوصاً في ظل الفيضانات والتساقطات المطرية القوية التي عرفتها المنطقة.
وأوضح متضررون أن ضعف الشبكة وانقطاعها بشكل متكرر صعّبا عملية التواصل خلال هذه الظروف، ما تسبب في حالة من القلق والاستياء لدى عدد من الأسر التي حاولت الاطمئنان على ذويها.
وأكد السكان أن هذه الوضعية، حسب إفاداتهم، تتكرر كلما شهدت المنطقة تساقطات مطرية قوية، مطالبين الجهات المختصة وشركات الاتصالات المعنية بالتدخل لمعالجة المشكل وتقوية الشبكة، بما يضمن استمرارية الاتصال، خاصة خلال الظروف الجوية الاستثنائية.
وتضم جماعتا تفروين وشقران، وفق المعطيات المتوصل بها، أكثر من 30 دواراً، وهو ما يدفع السكان إلى المطالبة بإيجاد حل فعلي ودائم لمشكل ضعف وانقطاع شبكة الاتصالات والإنترنت بهذه المناطق.





