
على وقع صدمة قوية، استفاق حي الملاح بالمدينة العتيقة لمراكش، صباح اليوم السبت 11 أبريل 2026، على جريمة قتل مروعة راح ضحيتها شاب منحدر من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في حادث أعاد النقاش حول تنامي العنف في بعض الأحياء الشعبية.
ووفق معطيات أولية، فإن خلافاً نشب بين مجموعة من المهاجرين سرعان ما تحول إلى شجار دموي باستعمال أسلحة بيضاء، حيث تلقى الضحية طعنة غادرة عجلت بوفاته في عين المكان، وسط ذهول المارة وسكان الحي.
وفور إشعارها، انتقلت عناصر الأمن الوطني والشرطة القضائية إلى مسرح الجريمة، حيث تم تطويق المكان وفتح تحقيق عاجل تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع مباشرة الأبحاث الميدانية والتقنية لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.
وفي تدخل أمني سريع، تمكنت المصالح الأمنية من توقيف المشتبه فيه الرئيسي في وقت قياسي، حيث تم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال مجريات البحث وتقديمه أمام العدالة.
وقد خلفت هذه الجريمة حالة من الاستياء والخوف في صفوف الساكنة، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لكشف الأسباب الحقيقية وراء هذا النزاع الدموي.





