
تمكنت المصالح الأمنية بمدينة تارودانت، بفضل تنسيق محكم بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والفرقة المحلية للشرطة القضائية، من حل لغز عملية سرقة استهدفت سائحاً أجنبياً، في واقعة أثارت اهتمام الساكنة والزوار على حد سواء.
وتعود تفاصيل الحادث إلى توصل العناصر الأمنية بإخبارية تفيد بتعرض سائح من جنسية أجنبية لسرقة هاتفه المحمول بأحد الأحياء ذات الجاذبية السياحية بالمدينة. وفور تسجيل الشكاية، باشرت الفرق الأمنية أبحاثاً ميدانية دقيقة لسبر خيوط القضية والتثبت من ملابساتها.
واعتمدت الشرطة القضائية في تحقيقاتها على المعطيات التقنية التي وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والتي مكّنت من تضييق دائرة الاشتباه وتحديد هوية المتورط الرئيسي في ظرف قياسي. وقد ساعد هذا العمل المشترك في تسريع عملية التحري وضمان دقة النتائج المحصلة.
كما قامت الفرق الأمنية بحملات تمشيط واسعة شملت النقط التي يُحتمل تردد المشتبه فيه عليها، في وقت تواصلت فيه الجهود لجمع الأدلة والربط بين القرائن التقنية والميدانية، بهدف تقديم الفاعل للعدالة واسترجاع المتعلقات المسروقة.
وتؤكد هذه العملية مرة أخرى فعالية التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، ودورها في تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين والسياح، إلى جانب حرصها على حماية المدينة كوجهة سياحية آمنة.





