
في واقعة صادمة تعيد إلى الواجهة ملف استغلال القاصرين، أوقفت المصالح الأمنية بمدينة تزنيت مؤخرًا سيدة يشتبه في تورطها في استغلال ستة أطفال في ممارسة التسول، بينهم رضيع لم يتجاوز عمره بضعة أشهر.
ووفق مصادر مطلعة، جرى توقيف المعنية بالأمر وهي تتنقل برفقة الأطفال بين المقاهي والمرافق العامة، في محاولة لاستدرار عطف المارة واستغلال البراءة لأغراض مشبوهة. المفاجأة الكبرى كشفتها التحقيقات الأولية، حيث تبين أن السيدة لا تملك أي وثيقة تثبت علاقتها القانونية أو العائلية بالأطفال، ما أثار شبهات خطيرة حول ظروف وجودهم برفقتها.
وبأمر من النيابة العامة، تم وضع المشتبه فيها تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال البحث القضائي الذي تباشره الضابطة القضائية لكشف خيوط القضية، التي قد تأخذ أبعادًا أخطر في حال ثبوت وجود شبكة للاتجار بالبشر أو استغلال الأطفال.
وتسلّط هذه القضية الضوء مجددًا على ضرورة تعزيز آليات حماية الطفولة والتصدي الصارم لشبكات الاستغلال الاجتماعي، التي توظف الهشاشة كأداة للربح غير المشروع، في غياب روابط قانونية أو أسرية حقيقية.





