
نبيل أخلال :
في حادث مؤثر كاد أن يتحول إلى فاجعة إنسانية، شهدت جماعة إساكن بإقليم الحسيمة، زوال اليوم الأحد 5 أبريل، واقعة سقوط طفل صغير في حفرة مائية، قبل أن تتدخل العناية الإلهية ويُكتب له عمر جديد بفضل تدخل سريع لمواطنين كانوا بعين المكان.
وحسب معطيات محلية، فإن الطفل سقط بشكل مفاجئ داخل حفرة مملوءة بالمياه، ما أدى إلى ابتلاعه كمية منها، في مشهد أثار حالة من الهلع وسط الحاضرين. غير أن يقظة عدد من المواطنين مكنت من التدخل الفوري، حيث تم انتشاله في الوقت المناسب، في عملية إنقاذ سريعة جنبت وقوع الأسوأ.
وفور إخراجه من الحفرة، جرى نقل الطفل على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، وسط ترقب لمعرفة تطورات حالته الصحية، في ظل غياب معطيات رسمية دقيقة إلى حدود اللحظة.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تشكلها الحفر المائية المنتشرة ببعض المناطق، خاصة على الأطفال، حيث تتحول في غياب إجراءات السلامة إلى مصدر تهديد حقيقي لحياتهم، ما يستدعي تعزيز التدابير الوقائية وتكثيف حملات التوعية لحماية الفئات الهشة من مثل هذه الحوادث.
ويطالب عدد من الفاعلين المحليين بضرورة تدخل الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات مستعجلة، تشمل ردم الحفر الخطيرة أو تأمينها، تفادياً لتكرار مثل هذه الوقائع التي قد تكون عواقبها وخيمة في غياب تدخل سريع.





