الصوفي : هذا هو مسار العلاج بالمستشفى الجامعي بأكادير وAMO يضمن الولوج الكامل للخدمات

قدّم البروفيسور مهدي الصوفي، المدير بالنيابة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، توضيحات مفصلة بخصوص مسار العلاج المعتمد داخل المؤسسة، مسلطاً الضوء على الدور المركزي الذي تضطلع به منظومة التغطية الصحية الإجبارية «AMO تضامن» في تمكين المواطنين من الولوج المنظم والعادل إلى الخدمات الاستشفائية المتقدمة.

وأكد البروفيسور الصوفي أن المركز الاستشفائي الجامعي، باعتباره قطباً طبياً مرجعياً على الصعيدين الجهوي والوطني، يعتمد نظام إحالة دقيق يهدف إلى حسن تدبير تدفق المرضى وضمان تقديم العلاجات في ظروف مثالية. وشدد على أن المستفيدين من «AMO تضامن» يتمتعون بكامل حقوقهم في الاستفادة من جميع الخدمات الطبية، بما في ذلك التقنيات الدقيقة والعلاجات المتخصصة المتوفرة داخل المستشفى الجامعي.

وأوضح المسؤول الصحي أن مسار العلاج الجديد يفرض المرور أولاً عبر مؤسسات الرعاية الصحية للقرب أو المستشفيات الإقليمية، التي تشكل حلقة الإحالة الأولى، قبل التوجه إلى المركز الاستشفائي الجامعي. ويهدف هذا التنظيم، حسب الصوفي، إلى توجيه الحالات المرضية بالشكل الصحيح، وتخفيف الضغط عن المستشفى الجامعي، بما يتيح له التركيز على الحالات التي تستدعي تدخلاً طبياً متخصصاً وعالي المستوى.

وفي السياق ذاته، دعا البروفيسور الصوفي المواطنين غير المنخرطين بعد في منظومة «AMO تضامن» إلى الإسراع باستكمال إجراءات الانخراط، مبرزاً أن التوفر على وثيقة الاستفادة يعد شرطاً أساسياً لضمان مسار علاجي سلس، والولوج إلى مختلف الخدمات الاستشفائية التي يقدمها المركز الجامعي بأكادير، بما فيها مستشفى الحسن الثاني.

وتندرج هذه التوضيحات ضمن التوجهات الاستراتيجية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية الرامية إلى تعميم التغطية الصحية وتحسين جودة العرض الصحي الوطني، حيث يشكل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير ركيزة أساسية في هذه المنظومة، سواء من حيث العلاج أو التكوين الطبي والبحث العلمي بجهة سوس ماسة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى