
نجا طفل في سنواته الأولى من موت محقق، نهاية الأسبوع المنصرم، بعدما سقط في بالوعة مفتوحة بحي تمرسيط التابع لجماعة أيت ملول، في حادث خلف حالة من الخوف والهلع وسط الساكنة.
وحسب المعطيات المتوفرة، كان الطفل يلعب بالقرب من البالوعة قبل أن يفقد توازنه ويسقط بداخلها بشكل مفاجئ، ما استنفر سكان الحي الذين عاشوا لحظات عصيبة عقب وقوع الحادث.
وأفادت مصادر متطابقة أن الطفل، ولحسن الحظ، لم يُصب بأي أذى، وذلك بفضل تدخل شجاع لإحدى السيدات التي انتبهت لما وقع وسارعت إلى إنقاذه وإخراجه من البالوعة في الوقت المناسب.
وأوضحت المصادر ذاتها أن البالوعة المعنية غير مسيجة ولا تتوفر على غطاء أو إشارات تحذيرية، ما يشكل خطراً حقيقياً على سلامة المارة، خاصة الأطفال، ويجعلهم عرضة لحوادث قد تكون عواقبها وخيمة.
وخلفت الواقعة موجة استياء عارمة في صفوف ساكنة الحي، الذين حملوا المسؤولية للجهات المعنية بسبب الإهمال وغياب المراقبة، مطالبين باتخاذ إجراءات استعجالية لتأمين البالوعات المفتوحة وإغلاقها، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث وحفاظاً على سلامة السكان.





