
اهتزت ضواحي منطقة ولماس، على وقع فاجعة مرورية مروعة بعدما لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، إثر انقلاب سيارة للنقل المزدوج كانت تقل عدداً كبيراً من الركاب.
ووفق المعطيات الأولية، فقد وقع الحادث بعدما فقد السائق السيطرة على المركبة في ظروف لا تزال قيد التحقيق، ما أدى إلى انقلابها بشكل عنيف وخلف حالة من الهلع وسط الركاب ومستعملي الطريق.
وخلفت الحادثة وفاة ثلاثة أشخاص بعين المكان، فيما أصيب 38 شخصاً آخرين بإصابات متفاوتة الخطورة، استدعت نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بالخميسات لتلقي العلاجات والإسعافات الضرورية.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى مكان الحادث السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي وفرق الوقاية المدنية، حيث تم تأمين محيط الحادث وتنظيم عمليات نقل المصابين وإيداع جثامين الضحايا بمستودع الأموات.
وفي السياق ذاته، فتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد الأسباب والملابسات الحقيقية وراء هذه الحادثة المميتة، وكشف كافة الظروف المرتبطة بها.
وأعاد هذا الحادث الأليم إلى الواجهة النقاش حول واقع النقل المزدوج بالمناطق القروية والجبلية، ومدى احترام شروط السلامة الطرقية والمعايير التقنية الخاصة بالمركبات المستعملة في هذا النوع من النقل الذي يعتمد عليه عدد كبير من المواطنين في تنقلاتهم اليومية.
وتواصل حوادث السير بالمغرب تسجيل حصيلة مقلقة من الضحايا سنوياً، ما يطرح مجدداً ضرورة تشديد المراقبة الطرقية وتعزيز إجراءات السلامة للحد من الخسائر البشرية والمادية التي تخلفها هذه الحوادث.





