
في لحظة إنسانية استثنائية، غادر ناصر الزفزافي، المعتقل على خلفية حراك الريف، أسوار سجن “طنجة 2″، بشكل مؤقت، من أجل زيارة والده أحمد الزفزافي الذي يمر بوعكة صحية حرجة، ويتلقى العلاج بإحدى المصحات الخاصة في مدينة الحسيمة.
الزيارة، التي تمت بتصريح من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، جاءت بناءً على طلب مباشر من ناصر، وقوبلت بموافقة رسمية، وسط إشادة واسعة من أفراد عائلته والمتعاطفين مع قضيته. واعتُبرت هذه الالتفاتة لفتة إنسانية تعكس بُعداً تضامنياً في لحظة دقيقة.
طارق الزفزافي، شقيق ناصر، كتب على حسابه بفيسبوك: “كان دعماً معنوياً لا يُقدّر بثمن في هذا الظرف الصحي الحرج… أعاد بعض الدفء إلى العائلة بعد سنوات من البعد والجراح.”
يُذكر أن ناصر الزفزافي يقضي حكماً بالسجن لمدة 20 سنة، بعد إدانته على خلفية قيادته لحراك الريف سنة 2017، الذي طالب آنذاك بتحقيق مطالب اجتماعية واقتصادية بإقليم الحسيمة.





