
تمكنت المصالح الأمنية بالأمن الجهوي بمدينة الداخلة، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 27 و29 سنة، للاشتباه في تورطهم في حادثة سير مميتة مقرونة بجنحة الفرار، وذلك في إطار تدخل أمني سريع لفك لغز واقعة هزت الرأي العام المحلي.
وتعود تفاصيل الحادث إلى يوم الجمعة 10 أبريل 2026، حين عاينت المصالح الأمنية تعرض شخص للدهس بواسطة سيارة مجهولة، قبل أن يلوذ سائقها بالفرار من مكان الحادث، مما أسفر عن وفاة الضحية بعين المكان متأثراً بإصاباته الخطيرة.
وقد باشرت الأجهزة الأمنية أبحاثاً وتحريات ميدانية دقيقة، مدعومة بخبرات تقنية بمسرح الحادث وبمحيطه، مكنت من تحديد هوية المركبة المتورطة وتعقب مسارها، قبل أن يتم توقيف السائق واثنين من مرافقيه في وقت وجيز.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الواقعة كانت موضوع مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما ساهم في تسريع وتيرة الأبحاث وتحديد هوية المشتبه فيهم.
وقد جرى إخضاع الموقوفين الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث وتحديد المسؤوليات الفردية لكل واحد منهم، وكشف كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الحادثة المأساوية.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لتعزيز السلامة الطرقية ومكافحة السلوكيات الخطيرة، خاصة تلك المرتبطة بالفرار بعد حوادث السير، والتي تشكل تهديداً حقيقياً لأرواح المواطنين.





