
بدأت الوضعية الوبائية تتغير مع حلول فصل الشتاء، بالنظر إلى حالات الفيروس التاجي في الأيام الأخيرة، وهو ما دفع العديد من الأطر الصحية إلى مطالبة المغاربة بتوخي الحيطة في الفترة المقبلة، من خلال تشديد الإجراءات الاحترازية لتفادي العدوى.
ورغم ذلك، ما زالت الوضعية الوبائية مستقرة إلى حدود الساعة بفعل قلة الوفيات الناجمة عن “كوفيد-19″، غير أن اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء الجائحة تتوقع ظهور موجة وبائية جديدة في الأيام المقبلة.
وكشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الخميس، عن تسجيل 150 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1.267.966
وأضاف الناجي أن “الوضعية تتطلب ضرورة توجه المواطنين المعنيين بالتلقيح إلى مراكز التطعيم الجماعي قصد تعزيز المناعة الجماعية للفئات الهشة التي تتضرر من تبعات الطارئ الصحي”.
وأورد محمد اعريوة، خبير صحي، أن “وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مقبلة على إطلاق حملة تحسيسية واسعة النطاق من أجل تذكير المغاربة بأهمية التلقيح للتصدي لهذا الوباء”، مبرزا أن “الفئات الهشة هي المعنية أكثر بحملة التلقيح بسبب عدم تلقيها الجرعة الثالثة من اللقاحات المضادة للمرض”.
وأردف اعريوة، بأن “موسم الشتاء يكون صعبا بالنسبة إلى الفئات العمرية التي تعاني من أمراض مزمنة، بفعل انتشار الأنفلونزا الموسمية في المجتمع، ما يتطلب ضرورة الحصول على الجرعات الأساسية لتدعيم المناعة الجماعية”.





