
تعاني جماعة الدراركة و منذ سنوات من التهميش ونقص في البنيات الأساسية، ما خلق تنديد عارم على منصات التواصل الاجتماعي من طرف نشطاء بانتشار ظاهرة البدوية بالمنطقة رغم أحتضانها المنطقة الصناعية الجديدة و التي تعتبر واحدة من أكبر المناطق الصناعية بوسط وجنوب المملكة حيت تستقطب المنطقة عشرات الشركات العالمية، و توفر ألاف فرص الشغل.
يشير الناشطون إلى أن المنطقة رغم قربها من مدينة أكادير تعاني من الفقر والإهمال، إلى جانب تفاقم الظواهر السلبية كالكلاب الضالة والعربات المجرورة بالدواب.
وقد أثار غياب الإنارة العمومية أو ضعفها، بالإضافة إلى غياب المرافق العمومية مثل الفضاءات الخضراء وملاعب القرب، استياء النشطاء. وقد اعتبروا أن هذه الجماعة تعاني من التهميش بالمقارنة مع الجماعات الأخرى في مدينة أكادير الكبير، التي تشهد تطويرًا عمرانيًا وتوفير مرافق اجتماعية وثقافية.
وفي سياق متصل، طالب النشطاء الجهات المعنية بالتدخل لإنقاذ جماعتهم من حالة الإهمال التي تعيشها، وتوفير الخدمات والمرافق اللازمة للمواطنين، بهدف تحسين جودة حياتهم وتلبية تطلعاتهم. وقد أثاروا تساؤلًا حول ما إذا كانت الظروف الصعبة التي يمر بها سكان تلك المناطق ستؤثر على قدرة المنطقة على استضافة أحداث رياضية كبيرة مثل كأس إفريقيا وكأس العالم.





