
خيّم الحزن والصدمة على مدينة تاوريرت، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، عقب وفاة تلميذة كانت تتابع دراستها بثانوية “صلاح الدين الأيوبي”، متأثرة باعتداء جسدي خطير تعرضت له داخل المؤسسة التعليمية، في حادثة أعادت إلى الواجهة إشكالية العنف في الوسط المدرسي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأربعاء 8 أبريل الجاري، حين تعرضت الضحية، التي تدرس بمستوى الجذع المشترك، لاعتداء مباغت من طرف شاب، حيث تلقت ضربات قوية أمام زملائها، ما تسبب في سقوطها في حالة حرجة.
ورغم التدخل السريع للأطر التربوية واستدعاء عناصر الإسعاف لنقلها إلى المستشفى، إلا أن خطورة الإصابات التي تعرضت لها عجلت بوفاتها، مخلفة حالة من الذهول وسط التلاميذ والأساتذة، الذين لم يستوعبوا بعد هول هذه الفاجعة.
وفي تفاعل سريع مع الحادث، تمكنت مصالح الأمن الوطني من توقيف المشتبه فيه في وقت وجيز، بعد تحريات ميدانية مكثفة أسفرت عن تحديد هويته ومكان تواجده.
وقد جرى وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل كشف كافة ملابسات هذه الجريمة وتحديد المسؤوليات القانونية.
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على ضرورة تعزيز إجراءات السلامة داخل المؤسسات التعليمية، والتصدي لمظاهر العنف التي تهدد أمن التلاميذ والأطر التربوية.





